الشيخ محمد الكسنزاني الحسيني
531
موسوعة الكسنزان فيما اصطلح عليه أهل التصوف والعرفان
أو المستغني بذاته وصفاته وأفعاله عن كل ما سواه » « 1 » . ثانياً : بمعنى الرسول صلى الله تعالى عليه وسلم الشيخ عبد الكريم الجيلي قدس الله سره يقول : « الملك : قد كان صلى الله تعالى عليه وسلم متحققا بذلك ، وهو صفة الملكية ، فن - زل بها إلى مقام العبودية كمالا وتمكينا ، وقد أخذ الله تعالى له العهد على الأنبياء ، كما يؤخذ العهد للملك على غلمانه وحواشيه » « 2 » . ثالثاً : بمعنى ( من العباد ) الغوث الأعظم عبد القادر الكيلاني قدس الله سره الملوك : على الحقيقة هم العلماء بالله الأولياء . رأوا الآخرة فصغرت الدنيا في قلوبهم ، ورأوا الحق عز وجل فصغر الخلق عندهم « 3 » . إضافات وإيضاحات [ مسألة ] : في الاسم الملك جل جلاله من حيث التعلق والتحقق والتخلق يقول الشيخ الأكبر ابن عربي قدس الله سره : « التعلق : افتقارك إلى طلب التأييد من الملك الحق سبحانه فيما استخلفك فيه . . . التحقق : الملك هو الذي ينفذ أمره إذا اقترنت به إرادته ، ولا يعتاص عليه شيء مما يريد إجرائه في ملكه ، وبهذا النسبة يكون للعبد . التخلق : إذا كانت إرادة العبد إرادة الحق لا بد من وقوع المراد ، فيصح عليه اسم الملك . . . وقد يكون الملك بمعنى الشديد ، فيكون على هذا وصفا خاصا من الملك في الملك » « 4 » .
--> ( 1 ) - حسنين محمد مخلوف أسماء الله الحسنى والآيات الكريمة الواردة فيها ص 36 . ( 2 ) - الشيخ يوسف النبهاني جواهر البحار في فضائل النبي المختار صلى الله تعالى عليه وسلم ج 1 ص 260 . ( 3 ) - السيد الشيخ محمد الكسن - زان الحسيني جلاء الخاطر من كلام الشيخ عبد القادر الكيلاني ص 44 ( بتصرف ) . ( 4 ) - الشيخ ابن عربي مخطوطة كشف المعنى عن سر أسماء الله الحسنى ص 12 11 .